محمد بن جرير الطبري

124

جامع البيان عن تأويل آي القرآن

22739 حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن مفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي ، في قوله : شجرة من يقطين قال : هو القرع ، والعرب تسميه الدباء . 22740 حدثنا عمرو بن عبد الحميد ، قال : ثنا مروان بن معاوية ، عن ورقاء ، عن سعيد بن جبير في قول الله : وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : هو القرع . 22741 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا جرير ، عن منصور ، عن مجاهد ، قوله : وأنبتنا عليه شجرة من يقطين قال : القرع . وقال آخرون : كان اليقطين شجرة أظلت يونس . ذكر من قال ذلك : 22742 حدثني الحارث ، قال : ثنا الحسن ، قال : ثنا ثابت بن يزيد ، عن هلال بن خباب ، عن سعيد بن جبير ، قال : اليقطين : شجرة سماها الله يقطينا أظلته ، وليس بالقرع . قال : فيما ذكر أرسل الله عليه دابة الأرض ، فجعلت تقرض عروقها ، وجعل ورقها يتساقط حتى أفضت إليه الشمس وشكاها ، فقال : يا يونس جزعت من حر الشمس ، ولم تجزع لمئة ألف أو يزيدون تابوا إلي ، فتبت عليهم ؟ القول في تأويل قوله تعالى : * ( وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون * فآمنوا فمتعناهم إلى حين * فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ) * . يقول تعالى ذكره : فأرسلنا يونس إلى مئة ألف من الناس ، أو يزيدون على مئة ألف . وذكر عن ابن عباس أنه كان يقول : معنى قوله أو : بل يزيدون . ذكر الرواية بذلك : 22743 حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا مؤمل ، قال : ثنا سفيان ، عن منصور ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن الحكم بن عبد الله بن الأزور ، عن ابن عباس ، في قوله : وأرسلناه إلى مئة ألف أو يزيدون قال : بل يزيدون ، كانوا مئة ألف وثلاثين ألفا . 22744 حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا يعقوب ، عن جعفر ، عن سعيد بن جبير ، في قوله : مئة ألف أو يزيدون قال : يزيدون سبعين ألفا ، وقد كان العذاب أرسل عليهم ، فلما فرقوا بين النساء وأولادها ، والبهائم وأولادها ، وعجوا إلى الله ، كشف عنهم العذاب ، وأمطرت السماء دما . 22745 حدثني محمد بن عبد الرحيم البرقي ، قال : ثنا عمرو بن أبي سلمة ،